الشيخ الطوسي
253
تلخيص الشافي
150 لو لم يكن موروثا كيف تقر الأزواج في حجرهن ؟ 150 ان قيل : إذا أخطأ أبو بكر في دفع حق فاطمة ، فلما ذا سكت عنه الأصحاب والجواب عنه . ونقل كلام الجاحظ في ( العباسية ) المناقضة لما في ( العثمانية ) وفي الهامش لمحة عن حياة الجاحظ 153 ليس ترك النكير حجة الرضا بدليل ترك النكير على عمر في حديث تحريم المتعتين ، وفي تناقضه البين بين شهادته بأن النبي جعل « الأئمة من قريش » وشكه في الستة أهل الشورى - وكلهم من قريش - حينما تمنى حضور سالم 156 ومما انكر على أبي بكر : ضربهم لفاطمة حتى استقطت ( محسنا ) 157 ومما طعنوا عليه : اعترافه بخطئه بقوله : « وليتكم ولست بخيركم » 159 ومن الطعون عليه قدح عمر في خلافته بقوله « كانت بيعة أبي بكر فلتة » 160 لم يكن عمر معتقدا بخلافة أبي بكر ، وان رضي بها شكليا 161 عرض قصة يظهر منها حقد عمر على أبي بكر ، وعدم رضاه بخلافته 168 اشكال بأن المراد من ( الفلتة ) ليس الزلة ، بل هي الفجأة . والجواب عنه 170 ومن الطعون عليه : قوله « ليتني كنت سألت رسول اللّه عن ثلاثة . . . » 171 اشكال ان كلمة « ليتني » لا تدل على الشك . والجواب عنه 172 ومن الطعون عليه : نصه على عمر بالخلافة ، خلافا للتأسي بالنبي - كما يزعمون - 177 ومن الطعون عليه : نصه تأخره عن جيش اسامة الذي امر النبي بتنفيذه 180 ومن الطعون عليه : ان النبي لم يؤمره طول حياته ، وعزله عن ولاية الحج وتبليغ سورة براءة 181 الاشكال بأن النبي إنما لم يؤمره لحاجته إليه لا لنقص فيه . والجواب عنه 182 الاشكال بأن أبا بكر وعمر وزير النبي - على روايتهم - وذلك يدل على التعظيم . والجواب في الهامش عن الحديث سندا ودلالة على التفضيل 184 إنكار القوم عزل أبي بكر عن ولاية الحج واخذ السورة منه . والجواب عن ذلك